معبر «الانتظار والحياة».. رفح «سابقًا»

تحرير: التحرير ٢٤ أغسطس ٢٠١٥ - ٠٧:١٠ ص
سنوات حياتها أمضتها بجانب معبر رفح البرى، تزرع وتحصد وتعيش من خيرات أرضها، لم تنظر إلى رزق هؤلاء الذين يعملون على نقل حقائب المسافرين أو تغيير العملات، فهى كانت تكتفى بما يأتيها من بيع ثمار الخوخ التى تزرعها على أرضها، لكن اليوم تبدَّلت الحياة أم أحمد، انتقلت منذ عام إلى العيش فى منطقة «الماسورة»