الكساد التجاري.. «خراب يا بورسعيد»!

تحرير:يارا حلمي ١٨ سبتمبر ٢٠١٥ - ٠٥:٥١ م
الشارع التجاري مثل الحي الأفرنجي، الاثنان يجمعهما الكساد، تتكوم البضائع سواء الخاصة بالأغنياء أو التي يتم تداولها بين الفقراء، لا تجد من يشتريها، وينهار معها السوق التجاري البورسعيدي الذي كان يميز تلك المحافظة عن غيرها، لينهار معه تجار بورسعيد اللذين تسير بهم الأمور من سيئ إلى أسوء.   غلق