انتصار عابر.. واختفاء مؤقت

٣١ أكتوبر ٢٠١٥ - ٠٣:٥١ م
أنت اليوم سعيد بانتصارك ومعك حق، الانتصارات الصغيرة فى هذا الوقت لها قيمتها وتأثيرها ورسالتها، وهؤلاء الذين يديرون صناعة الانفلات غير منزعجين من إحساسك بالانتصار، بالأحرى قدموا لك هذا الانتصار لوهلة، قدر من الانحناء للريح حتى تمر، فقط حتى تمر. هل القضية كانت ريهام سعيد أم المناخ الذى تمثله، وشكل