مرتضى وجزمته وولده مانديلا

٣١ أكتوبر ٢٠١٥ - ٠٣:٥٥ م
الإجابة ستكون اسما واحدا فقط.. لا أكثر ولا أقل. اسم واحد فقط، على رأسه بطحة، يظن أن نقده ومن مثله شتيمة، وأن توصيف أسلوبه القذر والمنحط تجاوز، بينما لا يجرؤ على رفع دعوى قضائية مثلًا على اعتبار تلك الأوصاف سبًّا وقذفًا له ، لأنه يعلم أنها ليست سبا ولا قذفا، وإنما حقيقة يسهل لخصمه إثباتها
يبدو أن حادث ظهور النجمة المصرية سمراء النيل رانيا يوسف قد كشف ما بنا وما بداخلنا وما أصبحنا عليه بأكثر مما كشف من جسدها هي، فقد كشف أن بداخل كل منا فضوليا تافها أو داعشيا بامتياز، فقد يبدو أننا توحدنا معها واعتبرناها من ممتلكاتنا الخاصة وكأنها أختنا أو ابنتنا أو زوجتنا، فمارسنا عليها السيادة بل والسادية أيضا ممثلة في السيطرة والحق في التدخل في شئونها وأصبحنا بين عشية وضحاها حماة الفضيلة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي تهددت صفته الدولية أكثر من مرة وأعتقد أن آخرها هو ما فعلناه مع فستان رانيا، فلو كانت ممثلة عالمية ممن يحضرن أحيانا مهرجان القاهرة ما حدث ذلك كله ، ولا أبالغ في أن الجميع كان سيمتدح الفستان، ولكننا استكثرنا ذلك على رانيا، ذلك لأنها مصرية تحديدا، بل لا أبالغ إن قلت بأننا كنا سنمتدح الفستان، ولماذا نذهب بعيدا، ألم نتعامل ببساطة مع فساتين أو إن شئت الدقة "لا فساتين" هيفاء وهبي وقريباتها اللبنانيات مثل مايا دياب ونيكول سابا وغيرهن؟