إلى الشامتين في 25 يناير

١٠ نوفمبر ٢٠١٥ - ٠٣:٤٨ م
هذه الطبقة المنتفعة التي ما كان لها أن توجد سوى في تلك البيئة الفاسدة كانت تعرف جيدًا بأن زوال "وشفط " تلك المياه الراكدة العفنة يعني زوالهم والخلاص منهم، وللأسف لم يتحقق ذلك بعد أن سُرقت  تلك الثورة، وراحت ضحية بين تجار الدين وتجار السياسة. لاحظنا ولعل ذاكرتنا لم يصبها النسيان أن