الكلمة التي تنقر حبة القلب

١١ نوفمبر ٢٠١٥ - ٠١:١٧ م
وفي ليلة من ليالي عام 1879 تم نفي الأفغاني من مصر، واستيقظت القاهرة ولا حديث لها إلا عن الأفغاني وأفكاره الثائرة في الدين والاجتماع والسياسة، تلك الأفكار التي كانت تدوي وتنفجر كالقنبلة، ولا يروح صداها سريعًا.  كان الأفغاني يقول: خصصت دماغي لتشخيص داء الشرق فوجدت أقتل أدوائه، انقسام أهله وتشتت