رجل من جهة سيادية

بقلم: سامح عيد
١٦ نوفمبر ٢٠١٥ - ٠١:٤٨ م
نظرت من شرفتي في الطابق العشرين، الساعة تقترب من السابعة صباحًا كما تعودت  تبدو مصر ندية، صفحة نيلها تلمع مع أوائل ضوء الشمس، يظهر برج القاهرة شامخًا، أرى المتحف المصري وميدان التحرير، تذكرت الأيام الخوالي في 2011، رغم أني كنت أوجد كمهمة عمل رسمية لصالح الجهة السيادية، ولكني