صرخة مدمن.. وليد: «صديقي مات في حمام المسجد وأنا بديله حقنة هيروين»

تحرير:يونس محمد ١٨ ديسمبر ٢٠١٥ - ٠٧:٠١ م
ولأن لكل طريق نهاية فمنهم من ينتهي به المطاف خلف القضبان أو الموت نتيجة انتشار السموم المخدرة بدمه، بينما قاوم القليلون منهم بمحاولة للعودة إلى الطريق الصحيح. «التحرير» التقت بعضًا ممن ارتدوا عن حياة الضياع وسردوا من فوق سرائرهم بمصحات علاج الإدمان تجاربهم في رحلة الكيف، واشترك الجميع