رف مرتفع وزر إضاءة

عمرو حسنى
٠٥ يناير ٢٠١٦ - ٠٣:٥٢ م
أنا الآخر عندى حكاية مشابهة. أنا زر النور فى حجرة عجوز ضريرة لا يستخدمه سوى زوارها القلائل المبصرين. أصابعها قد تخطئ أحيانا وتضغطنى دون قصد منها عندما تتحسس الجدران متلمسة طريقها وهى تبحث عن شىء تحتاج إليه من رف قريب. وقتها يلمح جارها المستوحد الضوء فى نافذتها فيقرع بابها لكى يطمئن أن