في ذكرى اغتيال الوردة.. رائحة شيماء الصباغ تعانق «صرخات بلال»

تحرير:أحمد سعيد حسانين ٢٤ يناير ٢٠١٦ - ٠٥:٤٠ ص
"كانت تحلم بالحرية مثل غيرها من أبناء جيلها.. لم تعلم أن طلقات الرصاص أقوى من الورود التى تحملها.. نداء القصاص للشهداء كان أقوى لديها من صرخات نجلها بلال الذى تركته بحثا عن مستقبل أفضل له"، هكذا رثى رفاق الناشطة الثائرة شيماء الصباغ، على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة