الوجه الآخر لـ«يوم التنحي».. مبارك العنيد يرفض الرضوخ ومصر تعيش الفوضى

تحرير: التحرير ١١ فبراير ٢٠١٦ - ١١:٢٧ م
يشكل الحادى عشر من نوفمبر يومًا فاصلًا فى تاريخ مصر الحديث، ففى ذلك اليوم فرض الشعب كلمته، وأثبت أنه القائد، وأنزل رغبته بقوته السلمية ففرض على مبارك التنحى.. لا شك أنها كانت ليلة جمعت كل المشاعر، ففى الميدان شباب يرقصون فرحًا وابتهاجًا بتنحى الرئيس، وعلى الوجه المقابل أرباب النظام، يخشون المستقبل الغامض