لحظة الانفجار

أحمد خالد توفيق
١٢ مارس ٢٠١٦ - ٠٤:٢٠ م
على ناصية شارع محب بطنطا يقفون.. مجموعة من طلبة المدارس الإعدادية على الأرجح، بصوتهم شبه الرفيع شبه الخشن، وحلفانهم بـ (وعهد الله). وجوههم قبيحة وأصواتهم قبيحة وكلماتهم أقبح. كلما مرت فتاة زنوها بعيونهم أو أهانوها أو - على الأرجح - تحسسوا جزءًا من جسدها. وطبعًا لا تهتم الشرطة بهذه التفاهات، بل هي تلاحق