صيف الجنرالات.. وقائع انتهاك معلن فى دولة فاشلة!

٠٥ أبريل ٢٠١٦ - ٠٢:٤٥ م
وإلحاح تساؤل منهك عن جدوى دماء سالت وشهداء صار مصيرهم فى الزبالة!!! كيف قامت ثورة طالبت بالحرية لتصبح فى أعقابها الحرية أسيرة مقيدة مسجونة؟! تلطيش وهبل واستهتار يجعل من وصف جمهورية الموز كمصطلح ساخر يطلق للانتقاص من دولة وازدرائها دولة غير مستقرة سياسيًّا.. يعتمد اقتصادها على عدد قليل من المنتجات
يبدو أن حادث ظهور النجمة المصرية سمراء النيل رانيا يوسف قد كشف ما بنا وما بداخلنا وما أصبحنا عليه بأكثر مما كشف من جسدها هي، فقد كشف أن بداخل كل منا فضوليا تافها أو داعشيا بامتياز، فقد يبدو أننا توحدنا معها واعتبرناها من ممتلكاتنا الخاصة وكأنها أختنا أو ابنتنا أو زوجتنا، فمارسنا عليها السيادة بل والسادية أيضا ممثلة في السيطرة والحق في التدخل في شئونها وأصبحنا بين عشية وضحاها حماة الفضيلة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي تهددت صفته الدولية أكثر من مرة وأعتقد أن آخرها هو ما فعلناه مع فستان رانيا، فلو كانت ممثلة عالمية ممن يحضرن أحيانا مهرجان القاهرة ما حدث ذلك كله ، ولا أبالغ في أن الجميع كان سيمتدح الفستان، ولكننا استكثرنا ذلك على رانيا، ذلك لأنها مصرية تحديدا، بل لا أبالغ إن قلت بأننا كنا سنمتدح الفستان، ولماذا نذهب بعيدا، ألم نتعامل ببساطة مع فساتين أو إن شئت الدقة "لا فساتين" هيفاء وهبي وقريباتها اللبنانيات مثل مايا دياب ونيكول سابا وغيرهن؟