ريجيني وبنما.. من يوميات الخصيان

محمد فتحي يونس
٠٧ أبريل ٢٠١٦ - ٠٢:٢١ م
ويرفع علامة النصر. لم يخجل البكري من التفكيك القدري الكوميدي السريع لرواية المؤامرة. وواصل حنجوريته بينما لم يخجل أيضًا من يقفون وراءه ويعتمدون نهجه كمنحى بطولي يحارب من خلاله من يعتبرونهم "أعداء الوطن". انزوت أزمة الاختطاف لتتعقد تداعيات قضية ريجيني، تذهب أمه إلى البرلمان الإيطالي،