أحمد ندا يكتب «الرسائل1»| كيف لم تفهم ياموسى.. «ده أنا تسع سنين باكتبك»؟

٢١ مايو ٢٠١٦ - ٠٢:٣٦ م
عندما طال الليل، ترك لنا مساحة نتمدد فيها على بساط سحري من الخيال، حيث كنتَ وحدك من لم ينفر منه، بل دخلت فيه سامحا لذاتك أن تتحرك بحرية، بخفة المحبة، المحبة وحدها كانت مفتاحك إلى خيالي. عندما طال الليل كنتَ معي، تستخرج النكتة من بيت الشعر، من الحكاية الحزينة، من الكآبات المراهقة التي استوطنتني. كنا