الحفيدة المنسيَّة أمامة بنت زينب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا)

بقلم: عمر طاهر
كاتب صحفي له العديد من الكتب ودواوين الشعر، وكاتب سيناريو.
٠٨ يونيو ٢٠١٦ - ٠٤:٠٥ م
(1) لم يستقر بها المقام في حال واحد طول حياتها. كانت تعرف أن ميلاد الحزن مجرَّد عَدٍّ تنازلي لميلاد الفرح. وما بين المربَّعات الْمُربِكة التي كانت تتحرك في حدودها لم تذكر كتب السيرة أنها اشتكت يومًا ما. (2) كانت زينب تُرضِع أمامة وتحكي لها عن الجَدِّ والجَدَّة (محمَّد وخديجة)، تعلِّمها