قرصنة روسية في «واشنطن» تسرق ملفات عن ماضي «ترامب»

١٥ يونيو ٢٠١٦ - ١١:٣٥ ص
و صرح أحد مؤسسي شركة الأمن دميتري ألبيروفيتش، بدخول شركتين روسيتين معروفتين إلى شبكة الحزب، إحداهما باسم كوزي بير، التي بدأت قرصنتها في صيف 2015، والأخرى فانسي بير، وبدأت نشاطها في أبريل. وأضاف "ألبيروفيتش" أن الشركتين تقومان بأنشطة تجسس سياسي واقتصادي لحساب حكومة روسيا، فهما