شوية تراب

بقلم: عمر طاهر
٢٠ أغسطس ٢٠١٦ - ٠٩:٣٨ ص
صحوت فجأة على صوت زوجتى تقول "يا ساتر يا رب" ، تقلبت فى الفراش متسائلاً عما يحدث، فأزاحت الستائر لأرى العالم يغرق فى ظلام موحش لا يليق بالتاسعة صباحًا، كانت العواصف الترابية مدعاة للعودة إلى النوم، لكن غصة ما أحدثها المشهد أفرغت وسائد النوم من الهواء. فى قلب العاصفة كان الواحد يخوض مشاويره