«سوريا والعراق» تتجسدان في صورة «طفل رشيد».. الغرق على حافة الحلم

تحرير:إسراء الطيب ٢٤ سبتمبر ٢٠١٦ - ٠٤:٢١ م
عامان فقط هو عمر طفل رشيد الغارق الذي تمدد جسده فوق حصير ممزق، انتهت حياته قبل أن يعرف ملامحها، حيث قرر والده اصطحابه هو وأخوته ووالدته في رحلة الهرب من هذا الواقع، لكن قصتهم لم تكتمل وانتهت في لحظات وجيزة، فبدلًا من الوصول أحياءً لسواحل إيطاليا،