«أنا اللي غفلت الحكومة.. وبراحة أنا ولية».. آخر كلمات ريا وسكينة على حبل المشنقة

١٠ أكتوبر ٢٠١٦ - ١٢:٠٤ ص
مرتدية بذلتها الحمراء، تتقدم بخطى ثابتة من غرفة الحجز إلى غرفة الإعدام، تمر اللحظات كالأيام، لكن ريّا علي همام تحافظ على هدوئها، أو هكذا بدت للمحيطين آنذاك، إلى أن وصلت لآخر غرفة دخلتها في حياتها، وهي غرفة الإعدام، حيث يقف محافظ الإسكندرية حينها ومعه مأمور السجن يتلو قرار حكم الإعدام. يسألها