ميكس تفاؤل وواقعية للـ«١٨ شهر الجايين‎»

١٩ أكتوبر ٢٠١٦ - ٠١:٤٤ م
من سنة 2002 حتى 2003 وصل سعر الدولار إلى 4.60 جنيهًا بس الدنيا كانت بايظة خالص فقرروا  يعوّموا الجنيه في آخر السنة.. ومن سنة 2003 حتى 2004 وصل سعر الدولار إلى 6 جنيه وبعد تعويم الجنيه وكل حاجة غليت وكل الناس اتجننت والناس اللي بتسافر برة قفشت وحصل كلام كدة وقبل التعويم كان الدولار
يبدو أن حادث ظهور النجمة المصرية سمراء النيل رانيا يوسف قد كشف ما بنا وما بداخلنا وما أصبحنا عليه بأكثر مما كشف من جسدها هي، فقد كشف أن بداخل كل منا فضوليا تافها أو داعشيا بامتياز، فقد يبدو أننا توحدنا معها واعتبرناها من ممتلكاتنا الخاصة وكأنها أختنا أو ابنتنا أو زوجتنا، فمارسنا عليها السيادة بل والسادية أيضا ممثلة في السيطرة والحق في التدخل في شئونها وأصبحنا بين عشية وضحاها حماة الفضيلة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي تهددت صفته الدولية أكثر من مرة وأعتقد أن آخرها هو ما فعلناه مع فستان رانيا، فلو كانت ممثلة عالمية ممن يحضرن أحيانا مهرجان القاهرة ما حدث ذلك كله ، ولا أبالغ في أن الجميع كان سيمتدح الفستان، ولكننا استكثرنا ذلك على رانيا، ذلك لأنها مصرية تحديدا، بل لا أبالغ إن قلت بأننا كنا سنمتدح الفستان، ولماذا نذهب بعيدا، ألم نتعامل ببساطة مع فساتين أو إن شئت الدقة "لا فساتين" هيفاء وهبي وقريباتها اللبنانيات مثل مايا دياب ونيكول سابا وغيرهن؟