خطيب هنا وخطيب هناك

عمرو حسنى
٢٤ مارس ٢٠١٧ - ١١:١٧ ص
للأسف هذه مقارنة لا تحكمها المصادفة، ولا يسوقها مجرد تشابه الأسماء بين طفلة فلسطينية تدعى ملاك الخطيب، وشاب مصرى يدعى أحمد الخطيب، ولكنها مقارنة تتعلق بانتقائية التقييم، وازدواجية المعايير التى تصيب العقل العربى الجمعى. لتعصف بالإدراك السوى للمواطن وتجعله يبرر ممارسات السلطة التى لا يمكن قبولها. معاييرنا