طبيب يروي تفاصيل سحل زملائه في «طوارئ معهد ناصر»: عايزين حقنا

تحرير:يونس محمد ٢٣ يوليه ٢٠١٧ - ٠١:٢٦ م
«إحنا كنا فى ساحة حرب، ولكنها من طرف واحد.. تخيل لما الطبيب اللى المفروض يعالج الناس ويحافظ على حياتهم تكون حياته نفسها على حافة الموت بدون مقدمات.. وأنا كنت شغال إمبارح وواقف في طوارئ المعهد أستقبل المرضى ولكنى الآن على سرير محجوز لتلقى العلاج ونجوت من القتل بأعجوبة».. هكذا استقبلنا السيد