لهذه الأسباب اختلف «نجيب» و«عبد الناصر» بعد ثورة 23 يوليو

تحرير:محمد عودة ٢٣ يوليه ٢٠١٧ - ٠٣:٥٠ م
«شركاء الأمس هم فرقاء اليوم».. هكذا يرى بعضهم المشهد النهائى لثورة 23 يوليو وما تلاها على صعيد العلاقات التى توترت بين الرئيس الراحل محمد نجيب والزعيم جمال عبد الناصر، فيعول البعض على مشاهد يعتبرونها إهانة لرئيس وطنى بقيمة الرئيس محمد نجيب، فى الوقت الذى يراه آخرون «مبالغات تاريخية»،