عم خليل

بقلم: سامح عيد
١٦ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٢:٥٧ م
في منتصف الليل في ليلة صيف لزجة، لا نسمة هواء ترطب الجسد المنهك، وبعد يوم عمل مضنٍ في مصنع المحلة للغزل، ارتكن بظهره إلى الحائط، وجهه محتقن من الاكتئاب، الدموع محتبسة لا تريد الخروج للتفريغ عن تلك النفس المنهكة، أغلق تليفونه الرديء فهو عاجز عن الرد على التليفون، فاللسان متلعثم والعزيمة والإرادة في أسوأ