حلم «هويدا» في الرشاقة ينتهي بالقبر.. والطبيب المعالج: تعاملنا معها وفق المعايير الدولية

تحرير:سمر فتحي ٢٧ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٣:٠٧ م
الرغبة في الحصول على قوام رشيق تحوّلت من حلم لدى ربة المنزل «هويدا مجاهد» إلى طريق سريع للموت، كان قصر العيني القديم محطته النهائية، ما يفتح الباب مجددا بشأن عمليات معالجة السمنة، وما يعرف بتكميم وتدبيس المعدة، التي راح العديد ضحاياها خلال الفترة الماضية. كانت هويدا مجاهد في الأربعين