لماذا حتما ولا بد أن ينتصر «الرينبو» في النهاية؟

٠٣ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٩:٥١ ص
في البداية، أؤكد لحضرتك أن كاتب هذه المقالة لن يفصح عن موقفه تجاه قضية المثلية الجنسية ولا يريد أن يناقشك فيها. فببساطة، لا أريد أن يضيع وقتك ووقتي في نقاش غير بناء حول تلك القضية. ربما لأن موقفي وموقفك منها في النهاية لن يغير من ثقتي في تلك النبوءة؛ أن عاجلا أم آجلا، بعد جيل أو اثنين أو عشرة، سيتقبل
تشهد منطقة البلقان في العام الحالي تطورات متلاحقة كانت بداية إرهاصاتها تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير 2019 عن أن سياسة الدول الغربية الهادفة إلى ضمان هيمنتها على المنطقة تشكل عنصرا مزعزعا للاستقرار، فضلا عن موافقة برلمان مقدونيا على تغيير اسم دولة مقدونيا إلى "جمهورية شمال مقدونيا" في 11 يناير وأيضا موافقة البرلمان اليوناني على اتفاق يقضي بتغيير اسم جمهورية مقدونيا المجاورة يوم 24 يناير، وهو ما كان شرطا أساسيا لقبولها في حلف شمال الناتو، الأمر الذي يؤذن بحالة من الصراع بفعل سخونة الأحداث والوقائع المحلية والإقليمية والدولية الجارية، خاصة أن هذه المنطقة مرشحة بقوة لتصبح بؤرة صراع بين روسيا وأمريكا لتوطيد نفوذ طرف أو تقليل نفوذ الآخر فيها، تمهيدا للتأثير المباشر والفاعل في منطقة أوروبا، وهذا ما يدعو للتساؤل: هل ستلعب منطقة البلقان دور الفتيل الذي سيشعل الحريق القادم؟ ما حقيقة دور أمريكا والاتحاد الأوربي وحلف الناتو في المنطقة؟