أسامة خليل يكتب: دولة الرئيس ودولة الوزير وبينهما الخطيب.. تحيا مصر

تحرير: التحرير ٠٤ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٦:٣٣ م
مخطئ من يظن أن ارتباط أي نظام سياسي بالكرة ونجومها، أو الرياضة وشعبيتها، سيزيد من اقتناع الناس أو ارتباطهم به أو حتى سيكون عاملا مرجحا لنجاحه، وقد أثبتت التجربة العملية صدق ما أقوله، فالرئيس مبارك، والذي حاول أن يربط نفسه في سنوات حكمه الأخيرة بإنجازات المنتخب الوطني وفوزه بثلاث بطولات لكأس الأمم الإفريقية