«حسناء القصر».. أفتتن بها الملك وماتت في ظروف غامضة

الفنانة كاميليا كانت تمثل أيقونة الجمال في جيلها من الفنانات، لذا استعان بها صناع السينما في أدوار معينة، ولعل هذا الجمال كان نعمة ونقمة عليها في نفس الوقت.
تحرير:عمر حسن ٠٩ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٨:٣٧ م
"ليليان"، هو الاسم الحقيقي للفنانة "كاميليا"، المولودة في 13 ديسمبر 1919، لأم مسيحية كاثوليكية مصرية من أصل إيطالي تدعى "أولجا لويس أبنور"، والتي حملت بها سفاحا ووفق وثائق المخابرات الفرنسية فإن والدها هو مهندس فرنسي كان يعمل خبيرا بقناة السويس، بينما أكدت رواية أخرى أن والدها الحقيقي كان تاجر أقطان إيطالي هرب عائدا إلى بلده بعد خسائر مادية كبيرة. وهناك رواية ثالثة تقول إن والدها مسيحي مات بعد ولادتها بأيام، ليتبناها زوج أمها الصائغ اليوناني الثري اليهودي الديانة "فيكتور ليفى كوهين"، ومن ثم تحمل اسمه لتصبح مسيحية فعليا، ويهودية على الورق.
عالم الأضواء ابتسمت لها الحياة باكتشافها فنيا على يد المخرج أحمد سالم، فور أن شاهدها بنادٍ بالإسكندرية، وعرض عليها التمثيل وخوض المنافسة مع نجمات السينما، وهي بنت السابعة والعشرين من عمرها، كما طلبها الفنان الراحل يوسف وهبي للعمل معه في فيلم "القناع الأحمر"، ومنذ تلك اللحظة تهافت عليها المنتجون لمشاركتها