«أعادت المايوه للسينما وخلعت زوجها».. ما لا تعرفه عن هنا شيحة

تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٣ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٤٩ م
حينما تراها تنتابك بهجة، تأسرك بجمالها الطبيعي للغاية، وابتسامتها التي لا تُغادر وجهها والتي لا تغيب عن بال أي مشاهد يرفع لها قُبعته وراياته البيضاء والخضراء والحمراء وكل الألوان الأخرى‏.. هنا شيحة، الفتاة الشقراء الشقية الإسكندرانية إحدى ثلاثي «حب البنات»، والتي دائمًا