صلاح ذو الفقار.. أنقذ السادات ومات في التصوير

الضابط والفنان والمنتج صلاح ذو الفقار الجذاب الوسيم خفيف الظل، أحد أبرز نجوم الزمن الجميل، وأبرز نجوم السينما المصرية في الستينيات، ولا زالت أعماله حاضرة بين أيدينا.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
صلاح ذو الفقار
صلاح ذو الفقار
«أهلًا.. كل سنة وإحنا كلنا طيبين.. والحب بيشملنا كلنا.. والحقد والكُره بيبعد عننا كُلنا.. يا دنيا عندي أمل.. مواطني هذا البلد الحبيب لازم يكون عندهم أمل.. من غير ثواب وعقاب مش هنقدر نعمل أي حاجة.. الثواب والعقاب الأساس والنور اللي هيُضيء الطريق، والحرارة اللي هتُلهب من لا يُقدم الواجب نحو هذا الوطن».. كلمات للقدير الراحل صلاح ذو الفقار، خلال لقاء له ببرنامج «يا تليفزيون يا»، مع فنان الكاريكاتير «رمسيس»، تُعبر عن قيم ثابتة نبتت في كيان شاب تربى في بيت عسكري وانبثق منه نور الفن.
من الطب إلى الشرطة إلى الفن حكى بنفسه قصة تركه الشرطة والالتحاق بالفن قائلا: «إحنا 3 اخوات سابوا مهنتهم الأصلية عشان الفن، محمود كان مهندس، وعز كان ضابط جيش في القوات المسلحة، وأنا كنت شرطة، ولكن نصيبنا كده، مع إني كنت باتمنى وأنا في الشرطة إني أكون مُدرس فيها عشان أعلم الطلاب ما علمهُ لنا المُعلمون،