سعاد حسني.. تزوجت سرًا من «حليم» ورحلت في ظروف غامضة

سعاد حسني.. هي الفتاة التي تجمع بين الجمال والرقة والطفولة والنضج، فهي ليست ممثلة فقط، بل نموذج كامل إلى الآن تحاول العديد من الفنانات أن تقلده، ولكن دون جدوى.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٥ يناير ٢٠١٨ - ١٢:٥٤ م
سعاد حسني.. ومن لا يعرف السندريلا، الشمس بحضورها الآسر النابض بالحياة، التي لامست قلوب محبيها بروحها المُشعة المعبأة بالأسرار، هي البهجة المشرقة والكبرياء المترفع والحزن الدافئ والحب الحارق والطفولة العذبة والضعف الشجيّ والمرأة الناضجة التي رفضت الاستسلام، وواجهت عالمها بكل ما أُوتيت من قوة حتى غاب نورها، هي الفنانة بفطرتها القادرة على تجسيد الحالات الإنسانية من أقصاها إلى أدناها، هي «زوزو» و«نعيمة» و«الربيع» الذي ملأ دنيا الفن، ومازالت أعمالها محبوبة ليومنا هذا.
النشأة هي سعاد محمد كمال حسني البابا، المولودة في 26 يناير 1943، بحي بولاق بالقاهرة، والدها كان من أكبر الخطاطين وهو من أصول سورية، وكان لها 16 أخًا وأختًا، وأما ترتيبها فكان العاشر، منهم شقيقتان فقط هما «كوثر وصباح»، أما البقية فيتوزعون بين إخوة من الأب فقط أو الأم فقط، ومن بين