«سامحيني يا جدتي».. حداد يكتم أنفاس «ست البيت» مقابل «شمة هيروين» بالصف

تحرير:محمد الشاملي ٢٩ يناير ٢٠١٨ - ٠١:١٦ م
«ربنا يصلح حالك يا ضنايا» كانت الدعوة التي اعتاد حفيدها مصطفى سماعها كلما قابلها بالمنزل، أملا في إصلاح ذاته بعدما شعرت بالقلق من مصاحبته لأصدقاء السوء وتعاطيه المخدرات، لكن الأخير كان قد توغل في عالم الكيف واختلطت السموم بدمه فصار عبدًا لها، ومع احتياجه إلى المال من أجل شراء مزيد من الجرعات،