أم كلثوم.. «الست ثومة» التي وحدت القُطرين

«الست» شاركت في 7 أفلام في الثلاثينيات والأربعينيات منها «منيت شبابي، دنانير، سلامة»، وكان آخرها «فاطمة» عام 1947، وكانت تقدم حفلاتها على مسرحي «قصر النيل، ريفولي».
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٠ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٠٠ ص
أم كلثوم
أم كلثوم
«عظمة على عظمة يا ست».. ليس هناك أبلغ من تلك العبارة التي صيغت ونُحتت من أجلها، ليُشير إلى مدى الولّه الذي أصاب جميع معاصريها تجاهها، تلك الكلمات التي ما زال يرددها الملايين من عشاقها في شتى بقاع الوطن العربي عند سماع إحدى روائعها، ولم لا وهي «ثومة» صاحبة العصمة وقيثارة الشرق و?شمسها الأصيلة وسيدة الغناء العربي وزمنه الجميل، وكوكبه الذي ملأ آذان المحبين بصوتها، وأعينهم بنوره، وقلوبهم بكلماتها، وكيانهم بصوتها الرنان الجهور الناعم المتناقض، ولم لا وهي «فاطمة بنت الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي» نبع الغناء النبيل في الكيان العربي.
«في الساعة العاشرة من ليلة خميس أول كل شهر، يهدأ ضجيج شوارع القاهرة المعتاد، وكذلك في الدار البيضاء أقصى الغرب منها، وفي أقصى الشرق هناك في بغداد، وما بين هذين الحدين الجغرافيين من بلاد عربية، يحدث الشيء ذاته، إذ يأوي الناس إلى بيوتهم في انتظار برنامج خاص يذيعه راديو القاهرة، ونجمته مغنية يُلقبونها