حسين صدقي.. رفض قُبلة مديحة يسري وأوصى بحرق أفلامه

بعد مشوار فني طويل، أوصى حسين صدقي بحرق أفلامه، وشملت قائمة المحروقات 14 عملًا من إنتاجه، وهكذا كانت النهاية عبثية لمشوار فنان ناضل من أجل قيمه
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٦ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
حسين صدقي
حسين صدقي
حسين صدقي.. الفنان الملتزم، واعظ السينما المصرية وخطيب الفن، الذي كرمته الهيئة العامة للسينما عام 1977 كأحد رواد السينما المصرية، من خلال الأفلام التي قام ببطولتها أو شركة الإنتاج التي قام بتأسيسها، أعماله السينمائية تتسم بالوقار بهدف إصلاح المجتمع، واعتاد تأدية الأدوار الحازمة والجادة، وكانت لديه قناعة بضرورة ربط السينما بالدين تحقيقًا لكلمته الشهيرة: "السينما دون الدين لن تؤتي ثمارها في خدمة الشعب"، ولكن نهايته الفنية كانت عبثية لمشوار فنان ناضل من أجل قيمه وأعماله التي لا تخلو من الحكمة والأخلاق.
بداية المشوار ولد حسين مرسي صدقي في 9 يوليو من العام 1917، في حي الحلمية الجديدة، لأسرة ثرية لديها أطيان، لأب مصري وأم تركية، أنجبا ثلاثة أبناء هو أصغرهم، وحُرم من حنان الأب وهو لم يتجاوز سن الخامسة، فتحملت الأم تربية أبنائها واتجهت بهم إلى التربية الإسلامية، حيث الذهاب للمساجد وأداء الصلاة وحضور حلقات