الضيف أحمد.. التمثيل حول ليلة وفاته إلى حقيقة

الضيف أحمد عضو فرقة "ثلاثي أضواء المسرح" التي كوّنها المخرج محمد سالم عام 1967، وكان يُدير المجموعة، كما كان مخرجًا ومؤلفًا، وبمثابة عقل الفرقة المفكر.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٠٠ م
الضيف أحمد
الضيف أحمد
«أنا ليه.. أنا إزاي.. أنا إمتى.. جيت إمتى.. وقاعد كتير.. هما اللي جابوني.. أنا جيت الفضا هنا من غير سفينة.. آجي ليه بسفينة وأنا مش عايز».. شاب قصير نحيف يُطل على الجمهور من النافذة، ببداية مشواره، يقول هذه الجمل مخاطبًا النجم الراحل رشدي أباظة، في فيلم «عروس النيل»، لم يكن الكثيرون يعلمون، حينها، أنه الضيف أحمد، المخرج والكاتب والممثل الكوميديان الشاب، أحد أضلاع مثلث «ثلاثي أضواء المسرح»، والذي كان له من اسمه نصيب كبير، حيث كان ضيفًا بالفعل على الفن والكوميديا بل والحياة، وفارق الجميع سريعًا ورحل فجأة دون سابق إنذار.
ولد في 12 ديسمبر عام 1936، بقرية «تمي الأمديد» التابعة لمحافظة الدقهلية، لأسرة مكونة من سبعة أبناء، وكان ترتيبه قبل الأخير، لمعت موهبته الفنية منذ أن كان طالبًا في المدرسة الثانوية وفي جامعة القاهرة، حيث أخرج ومثل في عدة مسرحيات على خشبتها حتى حاز على الميدالية الذهبية في مسابقة كأس الجامعات،