عبد الرحمن الشرقاوي.. صاحب «الأرض» ومعارض «السادات»

تأثر عبد الرحمن الشرقاوي بالحياة الريفية وكانت القرية مصدر إلهامه، وانعكس ذلك على أولى رواياته «الأرض» (1954)، التي تُعد أول تجسيد واقعي في الإبداع الأدبي العربي الحديث.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٠ م
عبد الرحمن الشرقاوي.. شاعر وأديب وكاتب وصحفي ومؤلف مسرحي ومفكر إسلامي من الطراز الفريد، صاحب الفضائل الأدبية التي شُكلت من الشعر إلى الرواية، ومن الرواية إلى المسرح الشعري، ثم الغوص في بحور التاريخ الإسلامي، هو «شاعر الفلاحين ومؤرخ الأنبياء»، كما سماه الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، سجّل عبر تاريخه العديد من الإسهامات الكبيرة في الحياة الثقافية التي امتازت، رغم تنوعها، بالإخلاص والأصالة والجدة في تعبير عن العواطف والحقائق، وسخرها في الدفاع عن الحق والحقيقة وعن الإنسان والشخصية المصرية.
عبد الرحمن الشرقاوي ولد في 10 نوفمبر 1920، بقرية الدلاتون محافظة المنوفية شمال القاهرة، بدأ تعليمه في كُتاب القرية ثم انتقل إلى المدارس الحكومية حتى تخرج في كلية الحقوق جامعة فؤاد الأول عام 1943، وعمل بالمحاماة بعد تخرجه لمدة عامين، ثم قرر أن يتركها ليعمل بالصحافة، فعمل في مجلة «الطليعة»،