سهير رمزي..«ملكة الإغراء» التي اعتزلت بسبب الشعراوي

تحدثت سهير رمزي عن علاقتها بالشيخ متولي الشعراوي، وكونه شكّل عاملًا مؤثرًا في حياتها، قائلة: «لن يُعوض، شخص بسيط وسهل وحببنا في الدين، بالإقناع والترغيب ليس بالترهيب»
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٣ مارس ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
سهير رمزي
سهير رمزي
سهير رمزي هي واحدة من أهم فنانات الإغراء في تاريخ السينما المصرية، اختار لها معظم النقاد لقب «نجمة الإغراء» لتأريخ فترة عملها خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات التي سطع خلالهما نجمها بشكل كبير، تمتعت بجمال استغله صناع السينما في تلك الفترة، حتى أصبحت فتاة أحلام الشباب وقتها، وفُتن بها عشاق ومعجبون إلى حد الجنون، ويُفسر ذلك تعدد زيجاتها في تلك المرحلة من حياتها، قبل أن ترتدي الحجاب وتعتزل في مفاجأة أحدثت دويًا كبيرًا حينها، وذلك بعدما تأثرت بالشيخ محمد متولي الشعراوي.
البداية هي سهير محمد عبد السلام نوح، ابنة الفنانة درية أحمد، ولدت في 3 مارس 1948 ببورسعيد، دخلت عالم السينما في سن صغيرة للغاية، حيث كانت في الرابعة من عمرها، وذلك من خلال ظهورها بفيلم «بشرة خير» (1952)، وفي عُمر الثامنة شاركت بفيلم «صحيفة سوابق» (1956)، ثم مسلسل «الضحية»