محمد القصبجي..مجدد الموسيقى الذي أحيا «الست» وأماتته

قدّم محمد القصبجي طوال رحلته مئات الألحان والمقطوعات الموسيقية، وأضاف للموسيقى الشرقية ألوانا من الإيقاعات الجديدة، والألحان السريعة، والجمل اللحنية المنضبطة.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٢ أغسطس ٢٠١٥ - ١٢:٠٠ م
محمد القصبجي.. ملحن وموسيقار صاحب مدرسة خاصة في التلحين والغناء، صنع في ألحانه نسيجا متجانسا بين أصالة الشرق والأساليب الغربية المتطورة، وقد أطلق عليه النقاد وصف "زعيم التجديد في الموسيقى العربية"، حيث قدّم طوال رحلته مئات الألحان والمقطوعات الموسيقية، وأضاف للموسيقى الشرقية ألوانا من الإيقاعات الجديدة، والألحان السريعة، والجمل اللحنية المنضبطة والبعيدة عن الارتجال، كما أضاف بعض الآلات الغربية إلى المنظومة الشرقية التقليدية، وهو ما دفع البعض لوصفه بـ"الموسيقي الأفضل" بين ملحني زمانه.
النشأة  ولد محمد أحمد القصبجي يوم 15 أبريل 1892 بحي عابدين بقلب القاهرة، وكان أبوه عازفا وملحنا ومدرسا لآلة العود، فنشأ على حب الموسيقى والطرب، التحق بالكتاب وحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف، ودرس اللغة العربية والفقه والمنطق والتوحيد، ثم التحق بمدرسة دار المعلمين، وتخرج فيها معلما