ترددت أنباء خلال الأيام الماضية، عن عودة نجم المنتخب الوطني والنادي الأهلي السابق، محمد أبو تريكة، إلى مصر خلال الفترة الحالية، بعد إنهاء تعاقده مع شبكة «بي إن سبورتس» القطرية، عقب توصية نيابة النقض بإصدار حكم بإلغاء قرار محكمة الجنايات الصادر في 12 يناير 2017، بإدراج 1538 شخصًا على قائمة
ترددت أنباء خلال الأيام الماضية، عن عودة نجم المنتخب الوطني والنادي الأهلي السابق، محمد أبو تريكة، إلى مصر خلال الفترة الحالية، بعد إنهاء تعاقده مع شبكة «بي إن سبورتس» القطرية، عقب توصية نيابة النقض بإصدار حكم بإلغاء قرار محكمة الجنايات الصادر في 12 يناير 2017، بإدراج 1538 شخصًا على قائمة الإرهابيين، بتهمة تمويل جماعة الإخوان، وعلى رأسهم «الماجيكو».
وعلم «التحرير» من مصادر داخل شبكة «بي إن سبورتس»، اليوم الثلاثاء، أن أبو تريكة، مستمر مع «بي إن سبورتس»، ولن يرحل من الشبكة القطرية، كما أنه سيظهر اليوم وغدًا لتحليل مباريات دور الـ8 في بطولة دوري أبطال أوروبا، وسيحلل اليوم بالتحديد لقاء نادي يوفنتوس أمام نظيره ريال مدريد، الذي سيقام على ملعب أليانز ستاديوم (تورينو)، الساعة 9.45 مساءً.
وفيما يخص قيام القناة برفع اسم أبو تريكة من جدول المحللين في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) بالجولة الماضية، واستبدال التونسي حاتم الطرابلسي به، أشارت المصادر إلى أن نجم المنتخب الوطني والنادي الأهلي السابق، كان مرتبطا بخوض دورة تدريبية للحصول على الرخصة (A).
وأثارت الأنباء التي تحدثت عن عودة أبو تريكة جدلا واسعًا، في الأيام الماضية، حيث أبدى الإعلامي عمرو أديب، اندهاشه من التناول المكثف وغير العقلاني على مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية عودة محمد أبو تريكة لمصر، لافتًا إلى أن هناك مطالبات تؤيد عودته وأخرى ترفض بدعوى انتمائه للإخوان والبعض الآخر ذهب إلى أنه إرهابي، والآخر استبعد ميوله لدعم الكيانات الإرهابية.
وعقب عمرو أديب، خلال برنامج «كل يوم»، المذاع على قناة «أون إي»، قائلًا: «إنتوا تاعبين نفسكم ليه لو حكم المحكمة بيقول يرجع يبقى يرجع، ولو حكم المحكمة بيقول إرهابي يبقى إرهابي، ولو بيقول مش إرهابي يبقي مش إرهابي.. إحنا عندنا قانون ومحكمة.. الخناقة وصلت إنها ممكن تبقى استفتاء حول عودة محمد أبو تريكة من عدمه.. وفيه ناس عايزاها نار على زيت حار.. لو قانونا ينفع يرجع أهلا وسهلا، وهو لاعب عظيم وكل حاجة ولو حابب يحضر الطعن يوم 18 إبريل ييجي».
فيما قال الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي»، الُمذاع على قناة «صدى البلد»، إن محمد أبو تريكة، لا يزال على قوائم الإرهاب بحكم قضائي، وأنه مصنف على أنه إرهابي، مؤكدًا أن اسم أبو تريكة لم يكن موجودًا في جداول الناخبين؛ لأنه ممنوع من مباشرة حقوقه السياسية، مضيفًا أن أبو تريكة لن يستطيع المجيء لمصر قبل يوم جلسة محكمة النقض يوم 18 أبريل وفي حالة قدومه قبل جلسة النقض يتم القبض عليه في المطار لكونه على قوائم الترقب، ويحال إلى نيابة أمن الدولة العليا، موضحًا أنه في حال تأييد محكمة النقض حكم محكمة الجنايات بوضع أبو تريكة على قوائم الإرهاب لن يستطيع العودة إلى مصر.
وأشار إلى أن أبو تريكة لم يساند الدولة أو القوات المسلحة منذ عام 2013 وحتى الآن مثلما دعم جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن عموم المصريين لا يحبون أبو تريكة منذ انضمامه لجماعة الإخوان عقب ثورة يناير 2011 -حسب قوله- مضيفًا أن البعض يستخدم قضية أبو تريكة لضرب الدولة المصرية، مستطردًا: «يظل أبو تريكة لغزا وعلامة استفهام، ومن الوارد أن يعود للوطن ويعلن توبته من تصرفاته حيال دعم الجماعة الإرهابية، وعادة المصريين أنهم لا يغفرون لشخص أساء إلى الدولة والقوات المسلحة».
كما تحدث مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، قائلًا إن أبو تريكة رفض السلام على المشير محمد حسين طنطاوي، بالإضافة إلى أنه لم يعز في شهداء الوطن منذ بدء مصر الحرب على الإرهاب، وتابع: «فرقوا بين عقل أبو تريكة ورجله، الوطنية مش برجلك.. إنت كنت بتقبض مش حبا للبلد.. فرق ما بين رجل أبو تريكة وعقله.. عقله راح للإخوان ورجله قبض تمنها وخلته مليونير وصاحب شركات ولا أحد فوق القانون».
وتنظر المحاكم المصرية قضيتين بحق أبو تريكة، الأولى أمام محكمة القضاء الإداري والتي صدر فيها حكم عن الدائرة الأولى بإلغاء قرار التحفظ على أمواله، قبل أن تطعن الحكومة في الحكم وتحال القضية إلى المحكمة الإدارية العليا التي حددت 28 إبريل المقبل لإصدار حكمها النهائي بشأن القضية.
أما القضية الثانية فتنظرها محكمة النقض، حيث طعن أبو تريكة في حكم محكمة الجنايات في 12 يناير 2017، بإدراج اللاعب على قوائم الإرهاب بتهمة تمويل جماعة "الإخوان" الإرهابية وأوصت نيابة النقض في 12 مارس الجاري بإلغاء القرار، وحددت محكمة النقض جلسة 18 إبريل المقبل، للنظر في جميع الطعون، وهو ما أثار التساؤلات حول الإجراءات التي يتم اتخاذها بشأنه حال عودته لمصر خلال الفترة القادمة.