بعد 7 سنوات.. اختفى «الوطني» وظهر رجاله (ملف)

تحرير: التحرير ١٧ أبريل ٢٠١٨ - ٠٧:٣٥ م
نفوذ زلزلته ثورة، وأحرقته غضبها، ومحت أحكام قضائية آثاره.. هكذا تسلسلت الأحداث، التي كتبت النهاية "الرسمية" للحزب الوطني الديمقراطي بزعامة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بعدما عصفت بهما ثورة 25 يناير، وفتت شبكة أعضائه العنكبوتية الضخمة، التي امتدت أركان خيوطها، وتوغلت بحواري مصر. لكن الحزب