«بجانب الانتحار».. ضحايا لعبة «الحوت الأزرق» يشعلون النار في أقاربهم

تحرير:محمد رشدي ٢٣ أبريل ٢٠١٨ - ٠٥:١٥ م
بالرغم من توعية المواطنين بمخاطر لعبة الحوت الأزرق، والتنبيه على الأهالي بالاهتمام ومراقبة أولادهم في ما يقومون بتصفحه على الإنترنت، فإن هناك ضحايا جدد لتلك اللعبة، مما يؤكد أن الخطر ما زال قائما ويهدد حياة أولادنا. أحرقت والدتها وشقيقها المعاق لم تقتصر الأوامر التي توجهها اللعبة للاعبين على الانتحار