توفيق الدقن شرير السينما.. بدأ بالقرآن وختم حياته به

الفنان توفيق الدقن واحد من أكثر الفنانين المعروفين في فترة أفلام الأبيض والأسود، ورغم أنه لم يتصدر لبطولة أي من الأعمال السينمائية، إلا أن له أدوار لا تنسى.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٢ مايو ٢٠١٨ - ٠٦:٥٩ م
توفيق الدقن.. شرير السينما المصرية، صاحب الإفيهات الشهيرة، عبده دَنسْ الذي خلع جلباب والده الأزهري، رغم حلاوة صوته في تلاوة القرآن، وارتدى ثوب فنان احتل مكانة مميزة في قلوب الجمهور العربي، وكان من بين القلائل الذين نجحوا في المزج بين الشر والكوميديا، فهو اللص والبلطجي والسكير والعربيد الذي لم يخل أداؤه من الطرافة وخفة الظل مبتعدًا عن النمط التقليدي للشرير صاحب "الدم التقيل"، مسطرًا بأحرف من ذهب مشوارا فنيا طويلا امتد لأربعة عقود انتهى بالرحيل.
النشأة توفيق أمين محمد أحمد الشيخ الدقن، المولود في 3 مايو 1924، بقرية هورين بمركز "بركة السبع" محافظة المنوفية، سمّاه والده الشيخ الأزهري على اسم شقيقه الذي توفى قبل ولادته بثلاثة أعوام، وانتقل مع أسرته إلى المنيا، حيث محل ميلاد والدته، ولم يكن يخطر ببال الطفل التمثيل