حجاجي إبراهيم:بعض التماثيل داخل المتاحف مقلدة (حوار)

حجاجي: القمر الصناعي يمكن أن يحل أزمة التنقيب غير الشرعي.. وأقترح تشكيل إدارة مراقبة ومتابعة المناطق الأثرية يشرف عليها أثريون وأجهزة أمن ورقابة إدارية لتنتهي الأزمة..
تحرير:صلاح لبن ٢٥ يونيو ٢٠١٨ - ٠٢:٣١ م
كشف الدكتور حجاجي إبراهيم، عالم الآثار المصرية، ورئيس قسم الآثار السابق بكلية الآداب جامعة طنطا عن أن هناك العديد من القطع الأثرية مسجلة بشكل رسمي بطريقة خاطئة، وأن ذلك الأمر يشير إلى وجود خلل كبير في المنظومة، لا بد من مواجهته بقوة. وأشار حجاجي في حواره مع «التحرير» إلى أن بعض التماثيل الموجودة داخل المتاحف المصرية مُقلدة، وأن الأصلية خرجت منها بصورة غير مفهومة، كما قدم عالم الآثار المصرية الكثير من الأفكار التي تسهم في وضع حل جذري لمواجهة أعمال الحفر خلسة والتنقيب غير الشرعي، فإلى نص الحوار:
ما تعليقك على ترويج الإدارة المركزية للآثار المستردة بنجاحها في عودة العديد من القطع الأثرية بالخارج من خلال المتابعة المستمرة للمزادات في معظم الدول؟ كل ما يمكن التأكيد عليه أننا لا نتابع المزادات، وهناك قصور في ذلك الأمر، ومن يبلغنا بالقطع إما السفارات بالخارج أو المتخصصون في الآثار، وهناك مشكلة في