فنانون بدرجة سفراء نوايا حسنة| «نيللي وآسر» الأحدث

يتردد بكثرة مسمى سفير النوايا الحسنة، الذي يحمله عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع، ومن الفنانين تحديدا، ولكن هل فعل هؤلاء جميعا ما يخدم ألقابهم؟
تحرير:عبدالفتاح العجمي ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
تنصيب نيللي وآسر سفيري نوايا حسنة
تنصيب نيللي وآسر سفيري نوايا حسنة
في السنوات الأخيرة كثُر تولي فنانين من المنطقة العربية منصب سفراء النوايا الحسنة، وهو منصب تتبناه منظمة دولية، كالأمم المتحدة، وتتعاون فيه مع شخصيات بارزة في مجالاتها من أدب، وفن، ورياضة، وعلوم، ورياضة، وغيرها من المجالات المختلفة، الذين وافقوا على الإسهام في نشر جهود المنظمة الدولية، وبرامجها، وصناديقها المختلفة، التي تخدم ملايين البشر في كل بقاع الأرض، ويكون الاختيار من الأشخاص، الذين يبدون الالتزام بمخاطبة جمهور عالمي، ولديهم القدرة على ذلك في محيطهم.
ويتردّد بكثرة مسمى سفير النوايا الحسنة، الذي يحمله عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع، ومن الفنانين تحديدًا، ودائمًا ما كان هناك سؤال يطرح نفسه، ماذا يُقدم الفنان من نشاطات تخدم هذا اللقب الذي هو إنساني ويعتمد على تكريس نجوميته وشهرته من أجل القضايا الإنسانية؟ هل يكتفي بلقب "سعادة السفير" دون أن يكون