مشوار عمرو دياب في 36 عاما| من «يا طريق» لـ«أنا غير»

أصبح عمرو دياب رمزا للاستمرارية، والمحافظة على النجاح، رغم مرور السنوات، وتقدُمه في العمر، وكثرة الأقاويل حوله دائما، ونجح في أن يكون مطربًا لكل الأجيال ولجميع الأذواق
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٧ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
عمرو دياب
عمرو دياب
في منتصف الثمانينيات، ظهر على الساحة الغنائية مطرب شاب، بورسعيدي، اتُهم بأنه أحد أهم الأسماء التي تُساهم في تدمير ذوق المستمع العربي، إلا أنه لم يعبأ بهذه الاتهامات، أكمل مشواره وطريقه حتى بات أهم مطربي الوطن العربي، وأحد أهم المجددين في الأغنية والموسيقى العربية طوال مشوار امتد لـ36 عامًا، هذا النجم هو عمرو دياب، الذي أصبح الرمز الأول للاستمرارية، والمحافظة على النجاح، رغم مرور السنوات، وتقدُمه في العمر، وكثرة الأقاويل حوله دائمًا، ونجح في أن يكون مطربًا لكل الأجيال ولجميع الأذواق.
مشوار الهضبة ولد عمرو عبد الباسط عبد العزيز دياب في 11 أكتوبر عام 1961 بمدينة بورسعيد، ورث قدرته على الغناء من والده الذي كان يعمل في شركة قناة السويس، وكان يتميز بصوت جميل، وشجع ابنه على الغناء في المهرجانات منذ أن كان في الثالثة من عمره، وأول ظهور لدياب كان في احتفالات مهرجان 23 يوليو في عام 1967،