«فتحت عيني لقيت جدي غرقان في دمه».. نهاية مأساوية لشهداء لقمة العيش بأسوان

تحرير:أسماء أبو السعود ٢٦ يوليه ٢٠١٨ - ٠٣:٥٧ م
بينما يلهو الأطفال في مثل سنهم بالشوارع والأندية، ويتمتعون بطفولتهم البريئة، ولا يحلمون إلا بالسفر والألعاب والتنزه والطعام، خرجوا هم بحثًا عن لقمة العيش لمساعدة أسرهم، بعدما وجدوا أنفسهم يتحملون مسؤولية أسر تتعدى الثمانية أفراد، فأصبحت لعبتهم هي الشباك والصنارات التي يصطادون بها الأسماك، وأصبح لهوهم