مسرح سعيد صالح| صوت الشعب الذي لم ينجح مبارك في منعه

بحث سعيد صالح عن نفسه ولم يجدها إلا على خشبة المسرح الذي انطلق منه، على الرغم من أنه اشترك في أفلام سينمائية يصل عددها إلى 500 فيلم طالما افتخر بها
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٣١ يوليه ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
سعيد صالح
سعيد صالح
"شلة العيال".. هكذا عرفهم الجمهور منذ إطلالتهم الأهم في مسرحية "مدرسة المشاغبين"، يقول عنهم الكاتب محمود السعدني في كتابه "المضحكون": "هذا هو آخر فوج من المضحكين، ولا نستطيع أن نتكهن بالمستقبل لهم"، وبالفعل أتت الرياح على بعضهم بما اشتهاه، وصار عادل إمام وأحمد زكي مدرستين مهمتين في تاريخ السينما، وكان لسعيد صالح أسلوبه الخاص ولم يأبه سوى بتقديم ما يحب". يقول السعدني عنه: "كان موهوبا متشردا هاربا، هائما على وجهه يبحث عن نفسه، مفكوك صماويل العقل وزراير البنطلون، يملك موهبة كما البحر لا حد لها، ولا يملك من العقل شيئا لإدارتها".
بحث سعيد صالح (من مواليد 31 يوليو 1938) عن نفسه ولم يجدها إلا على خشبة المسرح الذي انطلق منه، على الرغم من أنه اشترك في أفلام سينمائية يصل عددها إلى 500 فيلم، وطالما افتخر بذلك قائلًا: "أنا اشتركت في ربع أفلام السينما المصرية". ظهرت موهبته المسرحية مبكرا، منذ انضمامه إلى المسرح المدرسي، ونال فرصة التمثيل