«أوبر وكريم».. الخدمة في النازل والمواطن يدفع الثمن

تعد أوبر وكريم تطبيقات جديدة على الهاتف المحمول تتيح خدمات نقل الركاب، كما تعمل على توفير وسيلة تنقل سريعة ومضمونة خلال دقائق معدودة، مما أدى الى انتشارهما فى مصر.
تحرير:أحمد البرماوي ٠٢ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٩:٣٠ ص
دعونا نتفق أن السوق المصرية كانت بحاجة إلى خدمة نقل للركاب (تشاركي أو نقل ذكي) على غرار تطبيق (أوبر) أول الوافدين للسوق المصري، حتى لحقتها شركة كريم بعدها بعدة أشهر. المنفعة للطرفين كانت متبادلة، السوق المصرية كانت فى حاجة لبديل للتاكسي الأبيض الذي ساءت أحواله لأسباب مختلفة أبرزها عدم وجود منافس، أما فيما يخص منافع أوبر وكريم فهي أيضًا عديدة أبرزها أن مصر فيها بين 30 و40 مليون مستخدم للإنترنت عبر الموبايل وجميعهم جمهور مستهدف من الخدمة. وحقيقة الأمر أن تلك الشركات في بداية وجودها في السوق وحتى أشهر ماضية كانت تقوم بالدور الأفضل لها.
وتقدم خدمات جيدة جدًا تستحق الدعم من منطلق أن المواطن المصري يستحق خدمة محترمة تتناسب مع ما يدفعه مقابلها، في نفس التوقيت وحتى الآن تحصل تلك الشركات عائدات دون أن تسدد للدولة أي مقابل لتشغيل لتلك الخدمات حتى أقر مجلس النواب قانون النقل التشاركي مايو الماضي. ما سبق كانت مقدمة لتوضيح شكل الخدمة والسوق