«أمير الانتقام» و«أمير الدهاء».. حينما تغلب فريد شوقي على أنور وجدي في ملعبه

تحرير:أحمد شعراني ٠٤ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٨:٠٢ م
«أدموند دونتيس».. شاب فرنسي لم يكمل العشرين عامًا، يعمل بحارًا، وقد ابتسم له الحظ في أحد أيام عام 1815، حينما توفى قبطان السفينة التي يعملها عليها، فقادها إلى ميناء مارسيليا، ليعينه صاحب السفينة قبطانا لها، ووقتها لم تسع الفرحة «دونتيس» لأنه سيستطيع الزواج من محبوبته